بسم الله الرحمن الرحيم

 

أخبار المسلمين والإسلام حول العالم

 

جنود أمريكان يرقصون فوق جثث المدنيين

 

شاهدنا بعض الجنود يضحكون ويرقصون فوق جثث المدنيين الذين قتلوهم بدم بارد»، هكذا وصف شهود عيان المذبحة الأمريكية التي جرت وقائعها في محافظة الأنبار غرب بغداد الشهر الماضي، وبالتحديد في بلدة الحديثة التي حولتها القوات الأمريكية إلى مدينة للأشباح ما زالت أشلاء القتلى تتناثر تحت أنقاضها.ويقول «جمعة الحديثي» أحد سكان منطقة بروانة في تصريحات خاصة نقلتها وكالة قدس برس الإثنين 28-11-2005: «في أول أيام شهر رمضان الذي وافق 5-10-2005، بدأت القوات الأمريكية عملياتها الواسعة، التي أطلقت عليها بوابة النهر... لم أشهد في حياتي قوات بهذا الحجم، ولا قصفا بتلك الكثافة.. كانوا يقصفون كل شيء.. الجسرين.. مستشفى حديثة الرئيسي»

ويقسم نهر الفرات المدينة إلى قسمين، يربطهما جسران حيويان، لكن العمليات العسكرية الواسعة جعلت من الجسرين أثرا بعد عين.وأدى قصف الجسرين والحظر الأمريكي المفروض على المدينة إلى تدهور الأوضاع بشكل كبير؛ فالمستشفى يقع في الجانب الآخر من المدينة، وهو ما كان يتطلب من الجرحى استخدام القوارب النهرية التي لم تسلم كذلك من القصف الأمريكي. وتابع جمعة «أحد الجيران كان يعاني من احتصار وألم حاد ذهب إلى المضمد (مركز الخدمات الطبية) القريب فمنحه علاجا مؤقتا، على أمل أن يصل إلى المستشفى، غير أنه لم يعش طويلا، ومات بعد يومين، بسبب عدم تمكنه من الوصول إلى الضفة الأخرى»

 

 

    قائد أركان أمريكا يصرح : «الفسفور» سلاح شرعي

 

دافع رئيس هيئة الأركان الأمريكية «بيتر بيس» عن استخدام قواته سلاح الفسفور الأبيض (الكيماوي) في معارك بالعراق، معتبرًا أنه سلاح شرعي ولا يعارض قوانين الحرب. وقال «بيس» في مؤتمر صحفي الثلاثاء 29-11-2005: «إن الفسفور الأبيض سلاح شرعي يستخدمه الجيش». وتابع قائلاً: «إنه ليس سلاحًا كيماويًّا، إنما هو مصدر للإضاءة كما أن استخدامه لأغراض التمويه وتحديد الأهداف لا يعارض قوانين الحرب».وأوضح قائلاً: إنه استخدم في المعارك كعامل إضاءة بشكل أساسي لكشف الأهداف خلال الغارات الجوية أو كقذائف دخانية للتمويه وإخفاء تحركات الجنود في المعارك. واعتبر بيس أن الجيش الأمريكي يبذل جهودًا أكثر من أي جيش آخر من أجل حماية المدنيين من الأضرار الناجمة عن استخدام أسلحته.

    أفضل من الطلقات

 


وأضاف قائلاً « أفضل أن يكون لدي السلاح المناسب لاستخدامه في الوقت المناسب بالدقة الكافية لإنجاز المهمة الموكلة لي بطريقة يقتل فيها أكبر عدد ممكن من أفراد العدو مع أدنى حد من الخسائر الجانبية».واستطرد بيس: «تلك هي طبيعة الحروب»
لمن لا يعرف الفسفور الأبيض والفسفور الأبيض هو مادة نصف شفافة لونها أبيض مائل للاصفرار، وتشبه الشمع، ولها رائحة لاذعة تشبه رائحة الثوم. ويشتعل النوع الذي تستخدمه القوات الأمريكية بمجرد تعرضه للأكسجين، وتنتج عنه حرارة تنفجر في شكل لهب أصفر ساطع ينتج عنها دخان أبيض كثيف.ويستمر الفسفور الأبيض في الاشتعال عند ملامسته الجلد، ويحرق كل الطبقات حتى يصل إلى العظم ما لم يتم إطفاؤه.

 

 

 

    تدويل أزمة إهانة الرسول هدف مسلمي الدنمارك

 

تعتزم الأقلية المسلمة في الدنمارك إرسال وفد إلى الدول العربية والإسلامية للاجتماع بالمسئولين والشخصيات البارزة بهدف حشد الدعم اللازم لتحويل قضية رسوم كاريكاتيرية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم نشرتها مؤخرًا إحدى الصحف اليومية الدنماركية إلى قضية حقوقية دولية.


وقد صرح أحمد عبد الرحمن أبو لبن إمام جامع « الأوقاف الإسكندنافي» في الدنمارك عن قيام وفد من مسلمي الدنمارك بزيارة القاهرة للالتقاء بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي.

 وأوضح أن الوفد سيزور كذلك المملكة العربية السعودية وقطر، حيث من المقرر أن يلتقي بالداعية الإسلامي المعروف الدكتور يوسف القرضاوي.


وقدر أثارت هذه الرسوم انتقادات واسعة واحتجاجات من قبل الأقلية المسلمة بالبلاد، واعتبرها القادة الدينيون للأقلية مهينة للرسول صلى الله عليه وسلم، وطالبوا باعتذار رسمي من جانب الصحيفة التي رفضت ذلك محتجة بأن ما نشرته يدخل في إطار حرية التعبير.


وانتقد أبو لبن موقف الصحيفة التي تزعم أن نشر الرسوم يندرج تحت حرية التعبير، وقال: «لقد قلت لصحفيين بهذه الجريدة أنهم خدعوا الناس؛ لأنهم لم يطرحوا مناقشة وكان الواضح أن المقصود بهذه الرسوم هو إهانة واستفزاز المسلمين». وكان نحو5 آلاف مسلم قد تظاهروا في منتصف أكتوبر 2005في كوبنهاجن للاحتجاج على الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم. ومن المقرر أن تحتل هذه القضية التي أدت بالفعل إلى توتر بين الدنمارك وبعض الدول المسلمة، أولوية على جدول أعمال القمة الإسلامية القمة الخاصة لمنظمة المؤتمر الإسلامي المقررة في المملكة العربية السعودية يومي السابع والثامن من ديسمبر 2005.وكان سفراء 11 دولة إسلامية، من بينها مصر وتركيا وباكستان وإيران وفلسطين والبوسنة وإندونيسيا، قد بعثوا برسائل إلى رئيس الوزراء الدنمارك «أندرس فو راسموسن» للاحتجاج على الرسوم والمطالبة باعتذار رسمي من الصحيفة. غير أن راسموسن أعلن أنه لن يتدخل في هذا الشأن؛ مرجعًا ذلك إلى حرية التعبير في بلاده. ويقدر عدد المسلمين الدنمركيين بنحو 180ألفا يشكلون حوالي 3% من التعداد السكاني للدنمارك والبالغ 4.5 ملايين نسمة. ويعد الإسلام ثاني ديانة في الدنمارك التي تتبع الكنيسة اللوثرية البروتستانية.

 

 

     كيف ينظر الاوروبيون الى الاسلام؟

 

 

اوضحت دراسة قام بها معهد العلاقات الدولية الالماني ان الصورة التي يحملها اغلب الاوروبيين عن المجتمعات الاسلامية سلبية الى حد كبير.

 

وطرح المعهد سؤالا وهو "ماذا تفكر عندما تسمع كلمة اسلام؟" على عينة تمثل افرادا ينتمون الى مختلف الشرائح الاجتماعية، وكانت اجابات نحو ثلاثة ارباع المشاركين ان الاسلام يعني النسبة لهم قمع المرأة والتطرف والارهاب.

 

ولم يقدم الا نحو ربع المشاركين اجابات تعكس رؤية افضل للاسلام، مثل المشاركة وكرم الضيافة والحض على مساعدة الآخرين وتحقيق انجازات ثقافية.

واوضح باحثون اوروبيون وعرب في ندوة عقدت بمعرض فرنكفورت الدولي للكتاب لبحث هذا الموضوع ان هناك نظرة سطحية شائعة عن الاسلام في اوروبا لا تشتمل على جوانب حضارية وانسانية كثيرة في الاسلام.

 

فهل توافق على ما خرجت به هذه الدراسة التى لانعلم على ماذا بنيت او تبنى؟

 

 

    روسيا: عدد الحجاج الروس الى مكة المكرمة يزداد سنويا بنسبة 30 بالمائة

 

ذكر أحمد بلالوف مفوض الحكومة الروسية لشؤون الحج النائب الأول لرئيس لجنة الدوما لشؤون رابطة الدول المستقلة والعلاقات مع مواطني روسيا في الخارج أن عدد المسلمين الروس الراغبين في أداء فريضة الحج يزداد سنويا بنسبة 30 بالمائة.


وقال بلالوف في مؤتمر صحفي، بمناسبة بدء موسم الحج إن 13 ألف حاج أي أكثر بمرتين من عدد الحجاج في عام 2003 سيتوجهون إلى الحج من روسيا في هذا العام. وكان عددهم في العام الماضي تسعة آلاف.


وأضاف أن المملكة العربية السعودية تتوقع في العام الحالي مجيء حوالي 5 ر2 مليون حاج من كافة أنحاء العالم.

    الصهاينة يرتعبون من "هجوم الأذان" في القدس المحتلة!!

نجح الجدار الفاصل الذي بنته الحكومة الصهيونية في بلدة "أبو ديس"، شرق القدس المحتلة، في حجب جزءٍ كبيرٍ من المسجد الكبير في البلدة، ولكن الأمتار الثمانية؛ وهي ارتفاع الجدار، لم تستطعْ حجب مئذنة المسجد الخضراء، التي تطلّ على القدس المحتلة، والأهمّ أنها لم تفلحْ في منع صوت الأذان من الوصول إلى المغتصبات اليهودية في المدينة المقدسة، فبدأ الجيش الصهيوني بوضع سياجٍ فوق الجدار في تلك المنطقة، ولكن لا يتوقّع أنْ يؤثّر ذلك على وصول الأذان إلى المدينة المقدسة.


فما أن يصدح صوت الآذان العذب بكلمة "
الله أكبر" في وقتٍ واحدٍ تقريباً مما يؤدّي إلى إزعاج الصهاينة الذين لا يعرفون ماذا يفعلون فيما يعتبرونه "هجوم الأذان" عليهم!.


وأدّى ازدياد المساجد في القدس المحتلة ومحيطها من تفاقم المشكلة بالنسبة للصهاينة، والتي كانت مدار بحث في مجلس بلدية الاحتلال في القدس، في نهاية الأسبوع.


وتحوّل النقاش إلى صراخٍ متواصلٍ خصوصاً من أعضاء كتلة (شينوي) في المجلس، وهي كتلة علمانية متطرفة، وقال رئيس الكتلة وهو يصرخ متهماً أعضاء المجلس البلدي بعدم الجدية في حلّ ما يعتبره مشكلة مؤرقة، "القدس تحولت إلى مخيم للاجئين الفلسطينيين، من كثر ما نسمع من أصوات المؤذنين، ولم تعدْ عاصمة لدولة متحضرة" حسب وصفه.


وأضاف: "هذا أمرٌ لا يُطاق ولا يقبل به اليهود، وعلى الشرطة أنْ تتدخل لإسكات المؤذنين، كي ينعم اليهود وسكان المدينة بالراحة والسكينة".


وتم تقديم شكوى للشرطة الصهيونية التي تحرّكت لمنع الأذان، ولكنها لم تستطعْ وضع حدّ لـ"المشكلة"، فأصوات المؤذنين تحاصر اليهود في المدينة من كلّ اتجاه،
والأمر الأكثر حساسية بالنسبة للشرطة الصهيونية هو أصوات المؤذّنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأهمها المسجد الأقصى.

 

ورغم أنّ المصادر الفلسطينية تشير إلى أنّ ما يتعلّق بـ"هجوم الأذان" هو أمرٌ غير مخطط ولكنه مرتبط بازدياد عدد المساجد وإعادة إحياء ما هو مهجور منها، لأسباب دينية وازدياد الصحوة الإسلامية في المدينة المقدسة خصوصاً بين الشبان، فإنّ الصهاينة العلمانيين مثل مؤيّدي (شينوي) أو المتدينين، ينظرون للأمر بخطورة ويهدّدون بأنّه إذا لم تستطعْ الشرطة الصهيونيّة وقف هجوم الأذان عليهم فإنهم سيتدخّلون لوقفه كما يقولون, باستخدام البلطجة والإرهاب المباشر والغير المباشر.

 

 

    المسلمون في لاوس

 

 

لاوس من بلدان جنوب شرق آسيا، شمال غرب تايلاند، وغرب فيتنام، وأراضيها جبلية، وفيها أودية أنهر، ومساحتها 000ر237 كيلومتر مربع، ويمر بها عدة أنهر صغيرة تصب في نهر الميكونج.


وقد جاء الإسلام إلى لاوس عن طريق تجار مسلمون من الصين يتاجرون ويتنقلون في المنطقة منذ مئات السنين.


وقد أدت الحروب في لاوس بين 1940 و1975م إلى تهجير كثير من المسلمين داخل البلاد وبعضهم ترك لاوس.


والمسلمون يتركزون في العاصمة فيانتيان التي فيها مسجد جامع بني على الطراز الهندي، وعلى جدرانه كتابات بلغة التاميل، حيث جاء إلى لاوس مسلمون من التاميل عن طريق سايجون، وكثير من المسلمين في لاوس من أصول هندية.


وفي لاوس مسلمون من مهاجرين من كمبوديا هربوا من بلادهم خلال عهد "بول بوت" الدموي.


ويقدر عدد المسلمين في لاوس بحوالي (1000) شخص، وهم من لاوس والصين وكمبوديا وباكستان والتاميل، وبعض المسلمين الجدد من أهل البلاد. وأغلب المسلمين يعملون في التجارة والخدمات وتجارة المنسوجات.


وفي لاوس جمعية لاوس الإسلامية ومقرها في العاصمة. كما في العاصمة المسجد الجامع الذي بناه المسلمون الهنود. ومسجد كمبوديا بناه مسلمون من كمبوديا، ومسجد ثالث، وتوجد مدرسة إسلامية أسست في المسجد الجامع.


ومعرفة المسلمين بأمور دينهم محدودة. والمسلمون في لاوس محتاجون إلى مطبوعات إسلامية باللغة المحلية وبحاجة إلى منح دراسية.

 

   

    التنصير ينهش الجسد الألباني المسلم

 

 

إن الشعب الألباني قد فُرضت عليه عزلة رهيبة جعلته أفقر الشعوب في القارة الأوروبية، ومورست ضده أبشع صور الإرهاب على يد العصابة الشيوعية لأكثر من خمسين عاماً، واستمرت تداعيات هذه السنوات على ألبانيا وشعبها الذي يعاني الفقر والبطالة والضغوط الاقتصادية

أن الأوضاع الاقتصادية المتدنية أوجدت فرصة ذهبية لمنظمات التنصير التي ركّزت اهتمامها، وبذلت جهوداً جبارة لمحو الذاكرة الإسلامية للشعب الألباني، أن هذه المنظمات قد نجحت في اختراق مختلف المؤسسات الألبانية، ووسّعت من نشاطها باستهداف الشباب الراغب في السفر إلى أوروبا، وممارسة ضغوط عليه لتغيير دينه واسمه لكي يستطيع العمل والإقامة في أوروبا. من هنا نطالب العالم الإسلامي بدعم ألبانيا، وعدم تركها نهباً لعصابات التنصير الماسونية التي اقتربت أن تأكل الأخضر واليابس في قلعة الإسلام في منطقة البلقان.

 

    الإسلام يدخل المدارس الإسبانية

 

 

قررت الحكومة الإسبانية الشروع في تدريس الإسلام في المدارس الحكومية الإسبانية ابتداء من شهر أكتوبر المقبل، في مبادرة هي الأولى من نوعها، بعد سنوات من توقيع اتفاق بين الحكومة واللجنة الإسلامية الممثلة للجاليات المسلمة في إسبانيا عام 1992، والذي كان من بين بنوده تحديد العلاقة بين المؤسسات الإسلامية المعترف بها وبين الدولة أسوة بالديانات المسيحية المتواجدة بإسبانيا، وتعريف مفهوم أماكن العبادة وإقرار تعليم الدين الإسلامي في المدارس الإسبانية للمسلمين، لكن بشكل اختياري. ويُذكر أن تدريس مادة الدين الإسلامي في النظام التعليمي الإسباني معمول به فقط في مدارس مدينتي سبتة ومليلة المغربيتين الخاضعتين للاحتلال الإسباني، حيث يُقدّر عدد المسلمين في الأولى بنحو(26) ألفا بين (66) ألفا من السكان، وفي الثانية بنحو (27) ألفا بين (71) ألفاً، جلهم مسيحيون.
وقد جاءت هذه المبادرة في ضوء شعور الحكومة الإسبانية الجديدة بأهمية المسلمين ودورهم في المجتمع الإسباني.

 

 

    الشعب النرويجيّ يعشق الإسلام

 

أن مسلمي النرويج يتمتعون بقدر كبير من الحرية، لا يتمتع بها نظراؤهم في الدول الأوروبية الأخرى؛ فالدولة النرويجية تعترف بالإسلام ديناً رسمياً منذ عام 1969، كما أنها تسمح بتدريس التربية الدينية الإسلامية، وتقدم دعماً مالياً للمدارس والمراكز الإسلامية، ولا تفرض أي نوع من القيود على حرية المسلمين في ممارسة الشعائر الإسلامية تكريساً لمبدأ حرية الأديان الذي يقره الدستور النرويجي، فالعاصمة النرويجية أوسلو مليئة بالمساجد والمراكز والجمعيات والمدارس الإسلامية، كما أن الشعب النرويجي شغوف بالإسلام، ويُقبل الكثيرون من أبنائه على اعتناق الإسلام سنوياً، و النقص الحاد في إعداد الدعاة والسلوكيات الخاطئة التي يقدم عليها بعض المسلمين والحملات الإعلامية التي تُشن على المسلمين من أهم التحديات التي تواجه مسلمي النرويج.

 

 

    أوضاع المسلمين في استراليا


أكثر من (800) ألف مسلم في استراليا يواجهون خطر شراسة الإعلام الصهيوني الذي يستعدي الحكومة الاسترالية ضد الأقليات المسلمة في تلك القارة الحديثة .. و رغم ذلك فإن الأقليات المسلمة في استراليا تحاول مواجهة هذا التحدي, بعد أن طلبت الحكومة الاسترالية أن تتاح لها فرصة الحضور الإعلامي على القنوات الرسمية.

 

والجدير بالذكر أن نحو (2000) استرالي اعتنقوا الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة, الأمر الذي يفسر الإقبال الهائل من المجتمع الاسترالي على الإسلام بالرغم من حملات التشويه التي يتعرض لها بعد هذه الأحداث.


فلابد من  ضرورة اهتمام الجامعات الإسلامية بإيفاد الدعاة إلى استراليا لتدريس المواد الشرعية، والقيام بالدعوة في ذلك المجتمع الذي يشهد انفتاحاً متعدد الجنسيات,
التعليم الإسلامي في الصين

عُثر في بعض مساجد الصين على مجموعات قيمة من الوثائق والمخطوطات الإسلامية النادرة .. التي تناولت أمور الدعوة و التعليم في الصين .. وقد قام مجموعة من علماء الإسلام والباحثين بدراسة هذه الوثائق والمخطوطات وتحقيقها والكشف عما تضمنته من معلومات سلّطت دوائر الضوء على كثير من الأمور

وقد تضمنت الوثائق أسماء روّاد التعليم الإسلامي في الصين، ودورهم الريادي في نشر المعارف الإسلامية الصحيحة، وتنقية الفكر الإسلامي من الشوائب والخرافات التي علقت به .. وقد كشفت الدراسات أن علماء الإسلام في الصين كانت لهم مبادرات إيجابية في تجديد الخطاب الديني منذ وقت مبكر.


وأنه منذ دخول الإسلام إلى الصين.. كان أغلب أئمة المسلمين في الصين قادمين من بلاد العرب .. إلى جانب عدد من طلاب العلم الإسلامي من الصينيين الذين درسوا علوم الإسلام واللغة العربية على يد علماء الإسلام بالدول العربية والإسلامية .. إلا أن هناك عدداً من علماء الإسلام الصينيين الذين تفرّغوا للدراسة، وتأليف الكتب في مختلف المعارف والعلوم الإسلامية.

بنت اليوم