ثانياً :
يجب أن نبحث في التقنيات عما يفيدنا في هذه الدنيا
وينفعنا في اللآخرة من برامج تلفزيونية أو مواقع الكترونية ..
ثالثاً :
لا مانع من مشاهدة بعض البرامج الترفيهية التي
لاتغضب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم
-
رابعاً :
يجب أن يكون أستخدام التقنيات بوجه عام في أوقات
محددة ولا يلهينا أستخدامه عن القيام بالعبادات التي نتقرب بها الى الله سبحانه
وتعالى ..
خامساً :
نحاول نشر الامور الطيبة المفيدة في بعض
التقنيات مثل :
الانترنت
سادساً :
يجب أن نضع تلك الامور المذكورة في الحسبان ويجب
تطبيقها في رمضان وفي غيره .... فرّب رمضان
هو الرّب في بقية الاشهر ...
وختاماً ...
أجعل شعاركـ :
//"
تكفيني ساعة ~

..,..
{
كم قست القلوب من
بعــده ...
فيه تُفتَّح أبواب
الجنان
ومعها .... تُفتح
القلوب القاســية
والآذان الموصــدة ....
إنه شهر الرحمات ...
والنفحــات
إنه شهر ... نعم شهر
واحــد ...
ولذ لك كم هي غاليــة
أيامه وساعاته ...
ومنَّا من ينفق تلك
الساعات ( الغالية ) على المنتديات وبين قيل وقال
وضحــكة ومقــال ....
وقد قال حبيبي ورسولي
محمد صلى الله عليه وسلم ....
رغم أنفه ثم رغم أنفه
ثم رغم أنفه ... قالوا من يا رسول الله ؟؟
قال من أدرك رمضــان
ولم يُغفــر له !!
وقد كان التابعين رحمهم
الله يتركون [ طلب الحديث ] في رمضــان ويعكفون
على القرآن يتلونه من
المصحف
فهلا تركنــا نحن ما لا
يُقــارن بطلب الحديث ... مهما كان هادف ومفيــد ،،،
نحن نعلم كم يـسـرق منا
( النت )
من ساعات ... فلننتبه
أن الساعات القادمــة
هي أغلى ما في
أعمــارنا ... ويكفي أن فيــها ليلة تكتب فيها مقــادير العام
( من حُرم خيرها ...
فهو محروم )
اللهم إنا نعــوذ بك من
الحرمان والخذلان
وإن كان ولابد من
الجلوس على النت فلنسدد ونقارب
ولنحرص على تلك الأوقات
الغاليــة
اللهم اجعلنا في هذا
الشهر من الفــائزين
الداعية الصغيرة
الدعوة إلى الله فن ..
ووسائله وأساليبه المتنوعة متوفرة بكثرة لا سيما في هذا الزمان الذي انتشرت فيه
وسائل الإتصال السريعة ..
ولكي لا يضيع وقتكـ
هدراً في حاسوبك الشخصي .. وتجعلين نعمة الله لكـ نقمة عليك .. /
كوني داعية بـ
(ايميلاتك)
كوني داعية بـ
( صورك الشخصية )
كوني داعية بـ
( المشاركة مع قروبات مميزة وإرسال فوائد للمشتركين )
كوني داعية بـ
( ردودك )
كوني داعية بـ
( تذكيرك لصديقاتك بالأعمال الصالحة )
كوني داعية بـ
( توقيعك )
لا تنشري .. قبل
أن تتأكدي
نقرأ كثيرا عبر
إيملاتنا عن أحاديث ينسبها كاتبوها إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم .. ثم
نحتار بعدها ونتساءل كثيراً عن صحة هذا الحديث !
ونظراً لتعرضنا لهذا
الموقف الذي يواجهنا كثيراً وخصوصا أننا نعرف ان هناك أعداء للدين يحاولون بكل
وسيلةتحريف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والافتراء عليه لأغراضهم الخبيثة
والدنيئة..
ونظراً لإمكانية الكثير
منا الإنخداع وتصديق هذه الأحاديث المكذوبة ومن ثم نقلها بنية سليمة صادقة
فكان من الضروري جداً
أن نحاول بذل جهدنا للتفريق بين الحديث الصحيح و الحديث المكذوب /
وهذه مواقع للتأكد من
صحة الأحاديث وإسنادها ..
ماعليك سوى وضع كلمة من
الحديث الذي تريد التأكد من صحته في محرك البحث وتظهر لك النتيجة بإذن الله..