|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
الأسرة اختيار الألعاب حق يمارسه الآباء أم الأبناء
اختيار الألعاب هو حق مشترك بين الآباء والأطفال
ولكن ما نراه على أرض الواقع وما يطبقه الناس عادة إما أن يكون الحق
مطلق للآباء أو
أن يترك الآباء هذا الحق للأبناء مطلقا! وكلامهما غير صحيح أبدا بأن
يكون الحق
مطلق لأحد منهما لأنه حق مشترك ولكل طرف منهم أدوار مخصصة ومهمة في
اختيار الألعاب
والآباء والأبناء لهما دور تكاملي في اختيار الألعاب.
ويوجد مواصفات للعبة الناجحة والسؤال:
هل يستطيع أي طفل كان أن يأخذ بعين الاعتبارات ومواصفات اللعبة الناجحة؟
كلا لا يستطيع الطفل أن يميز هذه الاعتبارات والمواصفات ويهتم بها إلا إذا وصل إلى سن يؤهله ويستطيع أن يميز به بعض هذه الاعتبارات والمواصفات لا كلها فالطفل الصغير مثلا ذو السنتين والثلاثة لا يستطيع أن يدرك ما هو خطر وما هو آمن من الألعاب, ففي مثل هذا العمر لا يعطى الطفل ألعاب فيها قطع صغيرة تؤدي إلى اختناقه وهكذا.
ونستطيع أن نعطي الطفل الحرية لاختيار الألعاب على القدر الذي يبلغه هو
فان
كان يستطيع أن يتفاهم مع الوالدين ويأخذ برأيهما إذا نصحاه فلا مانع من
أن تزداد
حريته في الاختيار وتكون رقابة الوالدين ابعد من السابق فإذا كانت
اللعبة التي
اختارها الطفل لا يوجد بها أي مانع ووجد الوالدين فيها الاعتبارات
الأساسية لاختيار
اللعبة من عنصر الحماية وغيرها... ووجدوا أن فيها من مواصفات اللعبة
الناجحة بعض
الخصائص فيجب ترك الحرية للطفل باختياره لهذه اللعبة وذلك لأنه اختارها
لأشياء لفتت
انتباهه أو انه أعجب بشكلها أو أن فيها شيئا يوافق شخصيته وإن كان
صغيرا ولكن الأمر
ليس مطلقا. فمثلا بعض الأطفال لا يحبون العاب التركيب أو لا يحبون
الألعاب التي ليس
فيها حركة أو لعبة ليس فيها عنصر الحركة بل الحصر في مكان واحد ولذا
يجب إعطاء
الطفل هذه الحرية وذلك بمراقبة من الأهل فكلما كان الطفل أصغر سنا كانت
رقابة الأهل
وتدخلهم في اختيار اللعبة أكثر وبدون إجبار وكلما كبر الطفل ابتعد وقل
تدخل الأهل
في الاختيار وتعمقت حرية الطفل في اختياره لألعابه.
فبرأيي إنه مهم غاية الأهمية لان الطفل وحده لا يستطيع أن يختار أو بالأصح لا يستطيع أن يختار دائما فربما اختار الكثير من الأطفال العاب ذات فائدة عظيمة وتكون مفيدة وليست بخطيرة وفيها مواصفات اللعبة الناجحة وفيها الاعتبارات الأساسية لاختيار اللعبة...
ولكن هل هذا يعني إن هذا الطفل قد اخذ بعين الاعتبار كل هذه المواصفات والخصائص؟!
بالطبع لا ويكون حسن اختياره للعبة بالصدفة
وأحيانا لوجود بعض الخصائص باللعبة التي توافق سمات الطفل الشخصية
والأمر ليس مطلقا
لذا يجب تدخل الكبار فالطفل الصغير ذو السنتين والثلاث وحتى الأكبر
تعجبهم الألعاب
الكبيرة القطنية والأسفنجية المحشوة وهذه ليست خطيرة وتكون مفيدة
ولربما اختارها
الطفل بدون توجيه من الكبار لان هذه أفضل من غيرها لان غيرها خطيرة أو
لا تناسب سن
الطفل أو غيره ولكن ذلك كان بالصدفة إضافة إلى إعجاب الطفل باللعبة ..
ولذلك يجب أن
يكون هناك دور للكبار مهم جدا في مشاركة الأطفال في اختيار الألعاب
ولكن قبل هذه
المشاركة يجب أن يعرف الوالدين
ما معنى اللعبة؟ وما هو الهدف من اللعبة؟ وعلى أي
أساس نختار اللعبة ؟
وذلك لكي يكون تدخلهم في الاختيار مفيد وفعال, فكثر هم الأهل
الذين يشترون الألعاب لأطفالهم لاعتقادهم إن اللعبة سوف تلهي الطفل
وتبعده عن إزعاج
الكبار!! وهذا حاصل ونسمعه من الكثيرين وحتى المثقفين والمتعلمين منهم
يقولون هذا
الكلام .. ولكن في المقابل عرفنا إن اللعب مهم جدا للطفل من الناحية
النفسية
والعقلية والاجتماعية والطفل يتعلم من الألعاب وبمعنى آخر اللعب هو
حياة الطفل
.
أم حاكم الأندلس |
|
||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||